لنروي سنابل قصائدنا
ولتزهر الورود في ساحاتنا
وليفوح عبير العطر في كتاباتنا
هل تذكرين
عندما ألتقينا أنا و أنتِ
في صالة المملكة
ونحن نتراقص في حديقتها
على أنغام طيورها
و تواتر أوراق أشجارها
و نتسابق بحلو الكلمات الدرر
لنعبر عن ما في أشجاننا
عندما ألتقيتك في سواد الدجى
و دمعك يقطر من العين كالندى
قلت لكِ حينها
أسكني ذروة قلبي الحزين





























